الرئيسية » قضايا التعليم » ست نقابات بقلعة السراغنة تخوض وقفة ومسيرة احتجاجية مدعومة بالتنسيقيات

ست نقابات بقلعة السراغنة تخوض وقفة ومسيرة احتجاجية مدعومة بالتنسيقيات

خاض رجال ونساء التعليم بمختلف فئاتهم المتضررة صباح اليوم الأربعاء 13 مارس الجاري وقفة ومسيرة احتجاجيتين على ما آلت إليه الأوضاع بشكل عام وما تعرفه من احتقان خصوصا بعد تهرب الحكومة من الحوار مع الشراء الاجتماعيين من خلال تقديم عروض لا ترقى إلى متطلبات الشغيلة، وخصوصا الزيادة في الأجر بعدما تم الإجهاز على زيادة 600 درهم التي عرفها القطاع إبان الربيع العربي 2011، كما نددوا بسياسة الوزارة ومن خلالها الحكومة سواء فيما يتعلق بالتقاعد أو التعاقد وطالبوا بالإدماج الفوري للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في أسلاك الوظيفة العمومية وإخضاعهم للنظام الخاص بوزارة التربية الوطنية إسوة بزملائهم الذين يمارسون نفس الوظيفة وبالتالي تمتيعهم بجميع الحقوق دون حيف أو ميز وعلى رأسها صرف أجور فوج 2016 بشكل فوري لتجنيبهم المزيد من المعاناة وضمانا للاستقرار الوظيفي.

وكان التنسيق النقابي الخماسي بقطاع التربية الوطنية بالإضافة إلى الجامعوة الوطنية لموظفي التعليم: النقابة الوطنیة للتعلیم CDT))، الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، النقابة الوطنية للتعليم(FDT) ، الجامعة الوطنية للتعليم (UMT) والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE)) يتابع بقلق كبير ما يعرفه الوضع العام من تراجع على صعيد الحقوق والحريات النقابية، وضرب المكتسبات، وما تعرفه الساحة التعليمية من تزايد متصاعد لمنسوب الاحتقان، ووتيرة الاحتجاجات التي تهم العديد من فئات الشغيلة التعليمية، دفاعا عن مطالبها المشروعة: (ضحايا النظامين، الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد، أساتذة الزنزانة 9، المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون، أطر الإدارة التربوية، حاملو الشهادات، الملحقون التربويون وملحقو الاقتصاد والإدارة، الدكاترة، المفتشون، المبرزون، المستبرزون، أطر التوجيه والتخطيط، الأساتذة المتدربون، المقصيون من خارج السلم، أطر التسيير والمراقبة المادية والمالية، أساتذة الخارج، المكلفون خارج سلكهم، المتصرفون، المهندسون، المحررون، التقنيون والعرضيون…) وهو ما ينعكس بالسلب على أداء المنظومة التربوية واستقرارها، ويؤكد الحاجة التاريخية والملحة لفتح حوار قطاعي حقيقي يفضي إلى نتائج ملموسة تستجيب لانتظارات ومطالب الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، ويكون من مخرجاته، إخراج نظام أساسي موحد، عادل ومنصف للجميع.

كما أن التنسيق النقابي الخماسي إذ ينبه إلى خطورة استمرار هذا الوضع، ويعتبره نتيجة حتمية لاختيارات الدولة تاريخيا، ولتماطل الحكومة والوزارة في الاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية، فإنه:

  • يدين القمع الذي تعرض له أساتذة الزنزانة 9 يوم الاثنين 11 مارس 2019 بالرباط، وكل أشكال التضييق والقمع الذي يطال احتجاجات الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد.
  • ويجدد تبنيه لمطالب مختلف الفئات التعليمية ودعمه لجميع أشكالها الاحتجاجية.
  • يدعو إلى الإدماج الفوري للأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية إسوة بزملائهم.
  • يدعو الحكومة والوزارة الوصية على القطاع إلى فتح حوار قطاعي حقيقي ومنتج يستجيب لمطالب الحركة النقابية ولانتظارات الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، مع الحسم في نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز يشمل كل فئات شغيلة القطاع، ويفتح حق الترقي إلى درجة جديدة، مع تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011 و19 أبريل 2011.
  • يرفض كل محاولات تكسير الإضرابات من خلال إسناد أقسام الأساتذة المضربين لغيرهم.

ودعا التنسيق إلى خوض إضراب عام وطني بالتعليم أيام 26 و27 و28 مارس 2019 مصحوبا بأشكال احتجاجية سيعلن عنها لاحقا.

يهيب بجميع نساء ورجال التعليم إلى الالتفاف حول الإطارات النقابية الجادة، والاستعداد الدائم لتنفيذ البرنامج النضالي المسطر دفاعا عن المكتسبات وتحقيقا للمطالب العادلة والمشروعة.

عن إدارة الموقع

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأكاديميات الجهوية تنفي اتخادها إجراءات إدارية إنتقامية بحق أساتذة أطر أكاديميات

شرعت الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين بإصدار بلاغات تنفي فيها أخبارا رائجة حول اتخاذها إجراءات ...