الرئيسية » بلاغات وبيانات » جمعية حقوقية تحمل الدولة مسؤولية الوضع الصحي للمعتقلين بعد دخولهم في إضراب عن الطعام بعد الأحكام الظالمة في حقهم

جمعية حقوقية تحمل الدولة مسؤولية الوضع الصحي للمعتقلين بعد دخولهم في إضراب عن الطعام بعد الأحكام الظالمة في حقهم

أجمع أعضاء المكتب التنفيذي يوم الأحد 07 أبريل 2019، عقب مستجدات الوضع السياسي محليا ووطنيا، على بلورة موقف من الأحكام الصادرة عن محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم الجمعة 5 أبريل الجاري، والقاضية بتأييد أحكام المحكمة الابتدائية في حق مجموعة من نشطاء حراك الريف والصحفي المناضل حميد المهداوي.

وبناءً على قناعات الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب والتي تابعت عن كثب ملف حراك الريف وما عرفه من تجاوزات وقمع للحريات ومقاربة أمنية وعسكرة المنطقة وترهيب الساكنة وما تبعه من فبركة للملفات واعتقال للقيادات وتضييق على مناضلي الكرامة والعدالة الاجتماعية منذ الشرارات الأولى للحراك، نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

  • اعتبارنا على أن الأحكام الصادرة في حق شباب حراك الريف خصوصا وباقي المناضلين والصحفيين والتي تم تأييدها استئنافيا، هي أحكام قاسية وظالمة ومحاولة لقمع الأصوات الحرة، وتطرح من جديد سؤال مدى استقلالية القضاء ونزاهته.
  • نستنكر المقاربة الأمنية التي تبنتها الدولة مع ملف حراك الريف بمخرجات قضائية مملاة، وهو ما يستوجب البحث عن حل سياسي يفتح آفاقا جادة لانفراج الوضع في المنطقة، ويستجيب لمطالب وانتظارات الساكنة ومعالجة الملفات الاجتماعية وخلق فرص للحياة الكريمة.
  • التأكيد على أن مطالب سكان الريف، هي مطالب عادلة ومشروعة، وهي نتيجة سنوات من التهميش والإقصاء، التي تستوجب مقاربة جادة لجبر الضرر الجماعي، تقدم إجابات حقيقية على الفوارق الاجتماعية والهشاشة التي تعيشها مختلف مناطق وجماعات الإقليم.
  • تجديد مطالبتنا بإطلاق سراح جميع معتقلي حراك الريف ومعتقلي الرأي، باعتباره الخطوة الأولى لأي مصالحة حقيقية مع المنطقة وتعبير عن الإرادة في السير نحو الإصلاح الديموقراطي والقطع مع الردة الحقوقية.
  • التأكيد على أن الوضع بإقليم الحسيمة يعرف احتقانا اجتماعيا واختناقا اقتصاديا، يهدد السلم الاجتماعي بالمنطقة، ويستوجب تدابير مستعجلة وآنية لهذه الأوضاع ومعالجة تبعاتها.
  • تحميل الدولة مآل الوضع الصحي لمعتقلي الريف بعد دخولهم في إضراب عن الطعام وإقدامهم على خيط أفواههم.
  • تعلن الجمعية عن استعدادها للمشاركة في جميع المحطات النضالية التي ستعلن عنها جبهة دعم معتقلي حراك الريف.

وكان أحمد الزفزافي والد قائد حراك الريف ناصر الزفزافي كتب على جدار حسابه في فيسبوك تحت عنوان: “عاجل من سجن عكاشة” “ناصر الزفزافي ومحمد الحاكي قاما بخياطة فمهما بالخيط والإبرة بعد الإضراب على الماء والطعام إحتجاجا على الأحكام الباطلة في حق المختطفين”.
وأكد الزفزافي الأب أن مصدر خبره “مكالمة هاتفية من المعتقل السياسي جواد الصابري”.

ويأتي هذا الاحتجاج من معتقلي حراك الريف بعد تأكيد الأحكام التي صدرت بحقهم استئنافيا، والتي حوكم فيها ناصر بـ20 سنة سجنا نافذا بتهم تهم زعزعة استقرار البلد.

وينتظر أن تصدر إدارة سجن عكاشة بيانا لتأكيد أو نفي الخبر.

وفيما يلي نسخة من البيان كما توصلنا به:

عن إدارة الموقع

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجمعية الوطنية تشجب العمل الإرهابي الهمجي بنيوزيلندا وتطالب بحماية مسلمي العالم وضمان حقهم في ممارسة شعائرهم

يتابع المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب باستياء وقلق كبيرين ما آلت ...