الرئيسية » أخبار محلية » انتخاب ممثل جماعة تملالت بمجموعة الجماعات من “البام” يهدد التحالف ويثير جدلا في عش “الحمامة”

انتخاب ممثل جماعة تملالت بمجموعة الجماعات من “البام” يهدد التحالف ويثير جدلا في عش “الحمامة”

أثار انتخاب البامي منسق المعارضة ممثلا لجماعة تملالت تملالت بمجموعة الجماعات “التضامن” خلال الدورة  الاستثنائية الأخيرة للمجلس الترابي لجماعة تملالت جدلا كبيرا في صفوف التحالف الهش الذي يتكون من حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب العدالة والتنمية من جهة، كما أثار احتقانا وصف بالخطير رجح متتبعون أنه سيعصف رأس رئيس المجلس جمال اكنيون نظير وضع يده في يد أعضاء حزب الجرار والذين مرغوا كرامة الرئيس ومعه سمعة الحزب، على امتداد السنوات الانتدابية الثلاث التي مضت وصلت معها الأمور حد إقدام كنيون على تقديم استقالته من رئاسة الجماعة بعدما كان تعرض له من مضايقات أيام الزمن الذهبي لحزب الأثالة والمعاصرة.

هذا واعتبر قيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي أن ما وقع خلال جلسة الدورة الاستثنائية هو بمثابة انقلاب على ميثاق شرف الأغلبية بعدما صوت منتخبو حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة تملالت بما فيهم الكاتب العام للإتحادية الإقليمية ضد مرشح الحزب لصالح مرشح حزب الأصالة و المعاصرة، وذلك ضدا على ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع تحضيري عقد قبل يوم من الدورة الاستثنائية بمنزل الرئيس، متسائلا في استغراب: متى تم التحالف بين الحزبين؟

وهو ما بات يطرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبل التحالف بمجلس بلدية تملالت ومستقبل تسييرها خصوصا أن المدينة تعاني من جميع المشاكل بما فيه المشكل القديم الجديد المتمثل في نذرة الماء الشروب والذي تسبب في خروج الساكنة مجددا للاحتجاج بزعامة أعضاء من المجلس مما يوحي أن الملف سيوظف من جديد في تصفية الحسابات السياسوية التي بدأت تنتعش بعد التقارب الملحوظ بين الرئيس وحزب الأصالة والمعاصرة المعارض والذي سبق أن جره للقضاء فيما ملفات طرحها منسق المعارضة سابقا في مختلف وسائل الإعلام.

البعض من متتبعي الشأن المحلي اعتبروا التقارب المشكوك إملاءات من جهات مسؤولة إقليميا في انتظار هجرة جماعية من حزب الجرار الذي فقد عجلاته القوية، للالتحاق بسرب الحمام الذي بدأ يغرد عاليا بقيادة عزيز أخنوش الرجل الذي تنبأ بظفر حزبه برئاسة الحكومة القادمة ما أسال لعاب العديد من الوصوليين والانتهازيين لاسيما بعدما بات حزب صديق الملك مهددا بالانقراض بسبب الخلافات بين تيار بن شماس وتيار اخشيشن الوزير السابق، وهو ما وُصف بصفقة قذرة سيدفع حزب العدالة والتنمية بالمدينة ثمنها بسبب انتقاداته لقرارات الرئيس وفضح مخالفاته في تسيير المجلس، فيما اعتبر الرئيس حسب تصريحه لأحد المدونين أن ما أقدم عليه جاء نتيجة إساءة أحد نوابه المنتمي للمصباح للأمين العان للحزب باستمرار فهل كرامة الأمين أسمى من كرامة الرئيس والتي مرغها منسق المعارضة في التراب؟؟؟

يذكر أن معارضة البام بالمجلس الترابي بتملالت خاضت العديد من الوقفات الاحتجاجية والمسيرات كما أصدرت العديد من البيانات ضد الرئيس بمختلف اللغات بما فيها الدارجة، كما أقدموا على خوض العديد الاعتصامات وعرقلة الدورات واحتلال قاعة الاجتماعات والتهديد والوعيد.

عن إدارة الموقع

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعتقال ثلاثة أشخاص على خلفية إصابة خمسة دركيين في احتجاجات أولاد زراد والعامل يتابع عروض التبوريدة

علمت الجريدة من مصادر جيدة الاطلاع، انه تم إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص ينتمون لمنطقة ...