الرئيسية » أخبار جهوية » كل عيد وأحياء بعينها بتارودانت بدون ماء صالح للشرب !!!

كل عيد وأحياء بعينها بتارودانت بدون ماء صالح للشرب !!!

كل يوم وكل أسبوع وكل عيد يعود موضوع انقطاع الماء الصالح للشرب في أحياء بعينها ببلدية تارودانت إلى الواجهة، هذا الموضوع الذي بات مشكلا حقيقيا وقد يزعزع الاستقرار الجماعي، فمنذ فجر يوم أمس الثلاثاء إلى غاية يوم العيد ( ما يفوق 30 ساعة) مازالت ساكنة أحياء بدون ماء، علما أن أشخصا زاروا المكتب المحلي للماء الصالح للشرب للاستفسار عن انقطاع هذه المادة الحيوية وباستمرار على دورهم السكنية.

وحسب المعلومات المتوفرة، فإن أحياء ببلدية تارودانت أضحت تعاني من ندرة المياه على طول السنة قبل عيد الأضحى 2018، بينما أحياء أخرى لا تشكو من هذه المعضلة، مما يطرح العدالة المائية بين ساكنة نفس الجماعة الترابية، وأن إدعاء المسؤول عن المكتب المحلي للماء الصالح للشرب بتارودانت بأنه يتم تطبيق مبدأ التناوب في الاستفادة من هذه المادة بين أحياء البلدية شيء مبالغ فيه، ولا يمت بصلة لواقع الحال.

ويتساءل المتضررون من انقطاع الماء الصالح للشرب عن الموقف “السلبي” للسلطات المعنية، وغياب إستراتيجية مائية على مستوى المدينة، وعن تدبير المجال الترابي بحكامة جيدة، علما أن التوجه الحالي على مستوى التراب الوطني القائم بالأساس على اعتماد الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية كرافعة لتحقيق البرامج التنموية ومحاربة الفقر والتهميش والإقصاء جعل من لا تمركز القرار أحد أولويات دستور 2011.

كما يتساءل المتضررون عن ممارسة المراقبة الإدارية، في ظل  توجيهات عاهل البلاد للحكومة قصد استكمال البرنامج الوطني الأولوي المتعلق بالماء وتدبيره، والذي سيشكل موضوع اجتماعات يترأسها الملك، حيث الحرص التام لتأمين تزويد الجماعات الترابية التي تعرف خصاصا حادا في الماء..

ويرى مجموعة من فعاليات المدينة أن سكوت وغض طرف المسؤولين عن هذه المعضلة بدون وجود حلول مناسبة وكفيلة بترشيد الموارد المائية و تزويد الساكنة بما يناسب من ماء صالح للشرب، ليس له سوى تفسير واحد، أي أن الثقافة السائدة هي لا التفاتة ولا اهتمام بمثل هذا الأمر إلا بعد احتجاجات وتظاهرات، مما يمكن أن يسبب في فوضى عارمة غير مضمونة العواقب، وليس ببعيد ما عرفته مدن سابقة.

بن لكنان

عن إدارة الموقع

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مواطن يطالب عامل صاحب الجلالة ببناء إسطبل لإيواء 69 رئيس جماعة وصفهم بالبغال