الرئيسية » أخبار محلية » تفاصيل اللقاء الذي ترأسه لحلو والي الجهة بقلعة السراغنة

تفاصيل اللقاء الذي ترأسه لحلو والي الجهة بقلعة السراغنة

عرف اللقاء التواصلي المغلق المنعقد عصر يوم الجمعة 24 غشت الجاري، بقاعة عبد الوهاب ايت عبد المولى بعمالة قلعة السراغنة برئاسة كريم قسي لحلو والي جهة مراكش آسفي بحضور العامل هشام السماحي والكاتب العام محمد الشيكر واحمد اخشيشين رئيس الجهة وعبد الرحيم واعمرو رئيس المجلس الإقليمي ورؤساء البلديات الأربع بالإقليم وبعض المسؤولين، -تميز- باهتمام بالغ لمناقشة إنجاز مشروع تثنية الطريق الرابطة قلعة السراغنة بمدينة مراكش.
وأضافت مصادرنا أن اللقاء عرف مناقشة معاناة الساكنة مع الماء الصالح للشرب بدواوير الجماعات القروية: الجبيل، اولاد زراد، واولاد خلوف، بالإضافة الى مناقشة بعض القضايا المرتبطة بالقطاعات الاجتماعية.


وتفيد المعطيات التي افادنا بها المصدر ذاته ان ممثلو المجالس المذكورة، طالبوا خلال تدخلاتهم من والي جهة مراكش آسفي، الإسراع بإخراج المشاريع المرتبطة بجميع المجالات التي تحظى باهتمام كبير من طرف ممثلي السكان بدوائر الاقليم، وكذا المشاريع المتعثرة والتي سبق ان تمت المصادقة عليها في إطار مشاريع اتفاقيات شراكة من طرف المجالس الجماعية والمصالح الادارية.


وعلى هامش تنظيم هذا اللقاء، استمع والي جهة مراكش آسفي والمسؤولون الحاضرون، الى عروض همت وضعية الشبكة الطرقية والبرامج المرتبطة بإنجاز دراسات وأشغال تأهيلها وتحسين جودتها، وبرنامج صيانتها، وعرض حول إحداث مطرح اقليمي، بالإضافة الى عرض تطرق الى تدخل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
بعد ذلك قام والي الجهة والوفد المرافق له، بزيارات استطلاعية لمحمية المياه والغابات، ومحطة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، والمركز الاستشفائي للأمراض العقلية، ومركز ايواء الاشخاص في وضعية صعبة، قدمت خلالها شروحات تتعلق بالسير العادي لهذه المشاريع.

عن إدارة الموقع

تعليق واحد

  1. كعادة المسؤولين المغاربة يتجنبون داءما الخوض في محاسبة المسؤولين عن خلق المشاكل ويحاولون البحث ان وفقوا على الحلول الترقيعية… ففيما يخص أولاد خلوف مثلا, لماذا لم يتساءل هؤلاء عن سبب استنزاف الفرشة الماءية ذات الجودة العالية والوفيرة واللجوء الى تقب بديل لمحاولة تغطية حاجيات الساكنة؟… ومن جانب آخر لماذا يبحث المسؤولون عن صيانة الطرق التي لم يمر عن انشاءها الا زمن قصير…لما ذا لا نبحث عن المسؤول عن الغش في تشييدها… المشكل هنا هو عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة لنبقى ندور في حلقة مفرغة مركزها معاناة الساكنة ومحيطها اغتناء البعض من هذه المعاناة..

x

‎قد يُعجبك أيضاً

باشا العطاوية يترأس مراسيم متابعة الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخضراء

احتفــاء بالذكرى ال 44 لانطـــلاق المسيــرة الخضــراء، ترأس باشا مدينة العطاوية بحضور رئيس المجلس والمنتخبين ...