الرئيسية » قضايا الصحة » نقابة تخوض اعتصاما إنذاريا بالقلعة ضد الفساد الإداري وسوء التسيير الصحي بالجهة والمنصوري يؤكد حرسه على تنزيل استراتيجية الوزارة

نقابة تخوض اعتصاما إنذاريا بالقلعة ضد الفساد الإداري وسوء التسيير الصحي بالجهة والمنصوري يؤكد حرسه على تنزيل استراتيجية الوزارة

خاض منخرطو النقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، صباح اليوم الخميس 14 نونبر الجاري، اعتصاما إنذاريا تنفيذا للبرنامج النضالي الذي يخوضه المكتب الجهوي للنقابة المذكورة ضد ما أسمته الفساد الإداري وسوء التسيير بقطاع الصحة بالجهة.
وطالب المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بقلعة السراغنة في سابقة من نوعها برحيل المندوب الإقليمي للصحة بعد فشله في تسيير القطاع بالإقليم حسب لافتة رفعها المحتجون أمام مقر المندوبية الإقليمية للصحة، ويذكر أن المستشفى الإقليمي لقلعة السراغنة يعيش على صفيح ساخن منذ تعيين المندوب الحالي على رأس القطاع بالإقليم بسبب ما سمي بحرب المواقع وتضارب المصالح.
هذا وأكد مولاي عبد المالك المنصوري المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والطبيب الجراح الذي اشتهر في الآونة الأخيرة ب”طبيب الشعب” على خلفية القوافل الطبية التي نظمها بالإقليمين قلعة السراغنة والرحامنة والتي كان يشغل بها منصب مندوب بالموازاة مع مهامه الإدارية بالقلعة، وإشرافه على إجراء عشرات العمليات الجراحية لمواطنين ومواطنات من الفئات الهشة وذوي الدخل المحدود، أكد أنه خلال فترة مسؤوليته سيحرس على تنفيذ سياسة وزارة الصحة وضمان ولوجية المواطن لخدمات المرفق العام تبعا لتعليمات عاهل البلاد وتنزيلا لسياسة وزارة الصحة واستراتيجيتها الرامية للحد من معاناة المواطن من خلال تقليص مدة المواعيد وتحقيق طموح صفر موعد، رغم الإمكانات المحدودة والإرث الثقيل من المشاكل الذي أرهق القطاع بالإقليم منذ عقود، مضيفا أنه سيسهر على تطبيق القانون على الجميع والتدبير المعقلن للموارد البشرية والإمكانات المادية للقطاع مهما كلفه الثمن.
هذا ويتابع فاعلون جمعيون باستياء كبير تردي الخدمات الصحية بمختلف المراكز الصحية بالإقليم، بسبب المشاكل التي يرزخ تحتها مستشفى السلامة في ظل إغلاق المركب الجراحي وقلة الأطر الطبية أمام كثرة طلب المواطنين على العلاج وقلة الأدوية، وتعطيل الأجهزة كالسكانير وجهاز الفحص بالأشعة ما يعقد الوضع أمام المرضى الذين يجدون أنفسهم مرغمين على التوجه للمصحات الخاصة تحت التوجيه القسري أو الإرسال نحو العاصمة الحمراء مراكش، ويطالب المجتمع المدني عامل الإقليم بالتدخل العاجل لوضع حد للاحتقان الذي يعيشه القطاع بسبب الخلافات التي تعصف بمصالح المواطنين وخصوص المعوزين الحاملين لبطاقة “راميد” والذين يعتمدون بصفة كلية على القطاع العمومي في التطبيب والعلاج.

عن إدارة الموقع

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مواطنون يطالبون بحقهم في العلاج ويستنكرون سلوك ممرضة والسلطة تتدخل

السراغنة أونلاين خاض العشرات من المواطنين والمواطنات صباح اليوم الجمعة 8 نونبر 2019 ، وقفة ...