الرئيسية » أخبار الفساد » رجال الدرك الملكي يوقفون شخصا ويحجزون آلة لحفر الآبار بشكل عشوائي والسلطة المحلية ببني عامر تغض الطرف رغم علمهم بالحادث

رجال الدرك الملكي يوقفون شخصا ويحجزون آلة لحفر الآبار بشكل عشوائي والسلطة المحلية ببني عامر تغض الطرف رغم علمهم بالحادث

بتعليمات من قائد سرية الدرك الملكي قلعة السراغنة، تمكنت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي كازيط اليوم 9 ماي 2020 من حجز آلة لحفر الآبار بدون ترخيص وتحرير محضر في الموضوع، حيث استغل صاحبها المدعو (و.ع) من أصل سوري زمن الحجر الصحي، وذلك بحفر الآبار للمترامين على الأراضي السلالية الربع المحفظة التابعة لقيادة بني عامر بينما القائد ظل يغض الطرف في سلوك ينم عن التواطؤ مع المعنيين رغم علمه بالموضوع.
والجذير بالذكر أن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب / فرع بني عامر، نبهت مرات عديدة الى عمليات الترامي التي تعرفها الأراضي السلالية الربع ببني عامر من بناء وغرس وحفر للآبار …سواء من غير ذوي الحقوق أو بعض المنتخبين (أ.هـ) عضو الجماعة الترابية العامرية وآخرون (ف.م) و(م.ه) و….
وبعد إخبار السلطات المحلية بعملية الحفر، تعرضت الجمعية لمساومات وابتزازات من طرف أحد المترامين الذي أحضر آلة حفر الآبار المشار إليها أعلاه بهدف غض الطرف عليه في محاولة منهم لإسكات الجمعية التي كانت أصدرت عدة بيانات في الموضوع كما سبق أن راسلت السلطات الإقليمية في الموضوع.
وبعد عدة شكايات لذوي الحقوق والجمعية بهدف توقيف والحد من مثل هذه التجاوزات والخروقات،
حضر أحد المفتشين من مجلس الوصاية خلال شهرنونبر2019 للنظر في شكايات الجمعية والمتضررين، حيث وقف على عدة خروقات لنواب الشياع، كما وقف مباشرة وبعين المكان على حالة ترام لشركة خاصة لتكسير الأحجار(م.ب) على الأراضي السلالية الربع ببني عامر، فقام بتوقيفها إلا أن ممثل قسم الشؤون القروية والسيد القائد أكدا بأن الشركة المترامية في مرحلة إعداد الوثائق ومنه أمر السيد المفتش السيد القائد بتوقيف الأشغال لعدم قانونية الشركة لكن بعد مغادرته استأنفت الأشغال وازداد ضياع وضرر أصحاب الأراضي السلالية الربع ببني عامر.
فالمتضررون يناشدون صاحب الجلالة نصره الله والسيد عامل الإقليم لرفع الحيف والظلم الذي لحقهم خصوصا وأن لوبيات العقار بالمنطقة وبتواطؤ مع بعض المسؤولين يستغلون حالة الطوارئ الصحية للسطو على مساحات مهمة والبناء العشوائي بالمنطقة وكذا حفر الآبار تحت أعين السلطة المحلية ودون احترام القوانين والمساطر الجاري بها العمل، ولولا التزام الساكنة بالحجر الصحي بكل مسؤولية ووطنية لكانوا لجأوا لكل الأشكال النضالية التي يسمح بها القانون للمطالبة بإنصافهم ورفع الحيف الذي لحقهم بتطاول اللوبيات على ممتلكاتهم.

عن إدارة الموقع

x

‎قد يُعجبك أيضاً

درك الصهريج يوقف مروجا للمخدرات بسيدي عيسى بنسليمان ويحجز كميات مهمة من المخدرات

علمت الجريدة من مصادر جد مطلعة أن عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي إدريس/ الصهريج قد ...