الرئيسية » أخبار وطنية » عاشوراء تهدد برفع عدد الإصابات بكورونا ومطالب للسلطات بإلغاء الاحتفالات نظرا لما تنطوي عليه من خطورة في نشر الفيروس
صورة تعبيرية

عاشوراء تهدد برفع عدد الإصابات بكورونا ومطالب للسلطات بإلغاء الاحتفالات نظرا لما تنطوي عليه من خطورة في نشر الفيروس

يحتفل المغاربة كغيرهم من المسلمين بعد ثلاثة أيام فقط بيوم عاشوراء، الذي يصادف هذه السنة 28 غشت الجاري.
ويوم عاشوراء او العاشر من شهر محرم، هو يوم ارتبط في المخيال الشعبي بموروثات دينية ومجتمعية مشرقية محضة، كما ارتبط بالكثير من العادات الاحتفالية، التي تجمع الناس اكثر في أحياء بعينها او قرى على طقوس محددة، ما قد يساهم في تفشي فيروس كورونا بين المواطنين.
ويتخوف الكثير من المراقبين من أن تساهم احتفالات عاشوراء، وما تعرفه من طقوس وأهازيج وتجمعات في بعض المناطق من رفع عدد الحالات بالمملكة شأنها شأن عيد الأضحى الأخير، حيث سُجلت آلاف الحالات الجديدة المؤكدة بعده بأيام، بسبب تحركات المواطنين المتسارعة بين المدن عقب بلاغ الحكومية المثير للجدل.


في عاشوراء يقبل المغاربة على اقتناء الفواكه الجافة والملابس الجديدة، وشراء الدفوف والبنادير و”الطعارج” ويصلون الأرحام بشكل لافت، ويزورون المقابر ترحما على الموتى، وتنتشر الكرنفالات الاحتفالية مع ما يميزها من تجمعات بشرية .
وتختلف طقوس عاشوراء بين مدينة وأخرى وبين المدن ولقرى، لكن السمة البارزة التي توحد المغاربة في هذا اليوم هو إشعال النيران، والتحلق حولها، وترديد الأهازيح، بينما يقدم الفتيان على المطاردات في أزقة المدن و اللعب بالألعاب النارية، رغم خطورتها وما تحدثه من ضجيج للجيران .
متتبعون للشأن الصحي في المغرب حذروا من تكرار ما وقع في عيد الأضحى الأخير، و دعوا إلى يقظة أمنية، و إلغاء مثل هذه الاحتفالات نظرا لما تنطوي عليه من خطورة في نشر محتمل للفيروس، في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد مع جائحة كورونا التي أصابت حتى الآن أكثر من 53 ألف مغربي ، غالبيتهم أصيبوا في الأسابيع الأخيرة التي أعقبت احتفالات عيد الأضحى .

عن إدارة الموقع

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المالكي يدافع عن تعيينات ضباط الكهرباء.. وبرلمانيون يذكرونه بسوابقه القديمة

فوجئت الفرق البرلمانية بالتبرير الذي قدمه لحبيب المالكي رئيس مجلس النواب لفضيحة تعيينات الوزيعة، وذلك ...