الرئيسية » سياسة وأحزاب » احتدام الصراع داخل “البام” بين “تيار بنشماش” و”تيار وهبي”

احتدام الصراع داخل “البام” بين “تيار بنشماش” و”تيار وهبي”

يبدو أن انتخاب عبد اللطيف وهبي، أميناً عاماً لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال المؤتمر الرابع للحزب، بالجديدة لم تستسغه عدد من القيادات بـ”الجرار”، لا سيما وأن المحسوبين على عبد الحكيم بنشماش، الأمين العام السابق للحزب، يعتبرون أن الحزب تغير تماما على ماكان عليه من قبل، في إشارة إلى أن وهبي غير ملامح التنظيم، حيث أضحى غريباً حتى لأتباعه.

وفي سياق متصل قالت ابتسام عزاوي، النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، وإحدى المحسوبات على تيار بنشماش في تدوينة “فيسبوكية”، “حزب الأصالة والمعاصرة، بعد المؤتمر الوطني الأخير لا يشبه في أي شيء البام الذي عرفناه في عشريته الأولى والذي إنخرطت فيه بكل حماس وإقتناع، كأحد أبناء هذا المشروع، وبإستعارة تعبير لأحد رفاقي الأعزاء، ك”منتوج خالص” ل “البام الأصلي” طبعا، أجدني اليوم في بام آخر بام غريب ب ADN أخرى جديدة مغايرة تماما ل ADN النشأة وبأهداف أخرى.”

ليرد عليها سمير بلفقيه، أحد الأعضاء الذين ترشحوا للامانة العامة أمام وهبي، بالقول: “إن الفعل السياسي النبيل ما هو إلا امتداد منطقي لحركة ذهنية بلورت لنا مجموعة من المفاهيم التي تدور حول الفكرة “الأساس” و”الأصل”، نتاج رؤية شاملة للحاضر والمستقبل حيث يمثل الإطار التنظيمي للحزب ذلك الجسد الحاضن للروح التي تجسدها الفكرة أو المشروع”.

وأضاف في تعليقه، “هذا المعطى يفرض على التنظيم منح الفكرة مصداقية وقوة وصلابة، و فرصة للتجسيد و التطبيق وعندما يُصبح التنظيم عاجزا عن احتواء الفكرة و تبنيها فإن الواجب هو..يتبع”، لم يفصح عن مضامين فكرته أو ماذا كان يعني بكلامه.

وانهالت التعليقات التي قسمت “الباميين” إلى فريقين، حيث اعتبر الفريق الأول أن كل أعضاء الحزب يتحملون المسؤولية فيما وصل إليه التنطيم، وأنه لايجب لأحد أن يعاتب الآخر، مشيراً إلى أن سببب ما وصل إليه حزب “الجرار”مشترك بين الجميع.

ومن جهته يرى الفريق الثاني، أن حزب الأصالة والمعاصرة الجديد، بعيد كل البعد عن “بام” الريع والتملق والوصول إلى امتيازات سياسية أو اقتصادية، في تلميح إلى أن من يحن إلى المرحلة السابقة إنما يبكي على الأطلال، حيث كانت تعتمد على منح الامتيازات والترضيات.

وبين هذا الفريق وذاك تشير كل المعطيات إلى أن عبد اللطيف وهبي الأمين العام الجديد للحزب، عازم على تصفية تركة بنشماش، وإلياس العماري، وكل من كان يدور في فلكهم في المرحلة السابقة، وأنه ينوي بدء مرحلة جديدة بنفس جديد وبتغيرات مهمة في كل هياكل الحزب داخلياص وتمثيليا.

وجدير بالذكر أن المؤتمر الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي انعقد يوم 7و8و9 فبراير الجاري، بمدينة الجديدة، عرف خلال الجلسة الاقتتاحية للمؤتمر، مناوشات ومشادات وصلت إلى حد الاشتباك بالأيادي بين المؤتمرين من تيار حكيم بنشماش و”تيار المستقبل”، نتج عنها نقل بعض المؤتمرين الذين أصيبوا إلى المستشفى من أجل تلقي الاسعافات والعلاجات.

عن إدارة الموقع

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واعمرو والورزازي وأيت الحاج على رأس قائمة أعضاء المجلس الوطني للبام عن قلعة السراغنة

علمت الجريدة من مصادر من داخل فعاليات المؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة المنعقد بمدينة ...